قبول المهمة تأسست في عام 2010 في هولندا. ومنذ اليوم الأول، تركز عملنا على كيفية تفكير المبتكرين وتعاونهم وإحداث التغيير داخل المؤسسات الحقيقية.
رأينا أن فرق الابتكار تواجه نفس العقبات في مختلف الصناعات. يصبح العمل مبعثرًا. يدخل أصحاب المصلحة في وقت متأخر. تتغير الأولويات. تبدو القرارات غير موضوعية. التنفيذ بطيء. والنتيجة متوقعة: ينخفض الزخم، وتكافح القيادة لرؤية تقدم قابل للقياس.
وهنا أصبح مسارنا واضحًا. فالابتكار يحتاج إلى سير عمل من النهاية إلى النهاية يخلق هيكلاً وشفافية عبر رحلة الابتكار. فهو يحتاج إلى معايير تقييم متسقة، وملكية واضحة، وإعداد تقارير تُظهر ما الذي تم المضي قدماً ولماذا.
بعد سنوات من العمل داخل برامج الابتكار، قمنا ببناء قبول المهمة كمنصة، وليس مجموعة من الوثائق أو ورش العمل. الهدف بسيط: الانتقال بشكل أسرع من الأفكار إلى القرارات، ومن القرارات إلى التنفيذ، مع نتائج قابلة للقياس. يعمل الذكاء الاصطناعي على تعزيز سير العمل من خلال تقليل العمل اليدوي وشحذ التقييم والرؤى، بينما يظل المبتكرون متحكمين في كل القرار.
هدفنا, المهمة, والرؤية #
- الغرض: تمكين المبتكرين في كل مكان
- المهمة: تمكين الشركات وفرق الابتكار بالبرامج والهيكل والتوجيه الذي يحتاجونه لتسريع الابتكار واتخاذ قرارات أفضل وتحقيق نتائج قابلة للقياس
- الرؤية: عالم يقدم فيه المبتكرون تأثيراً قابلاً للقياس على الأعمال، مدعوماً ببرمجيات الابتكار الذكية مع الذكاء الاصطناعي





